الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٩الرؤية الأدبية والنقدية في مؤلفات محمد علي دبون: تنظيرا وممارسة ومرجعية
-
قوة شخصيته مكنته من البراعة في النقد الأدبي
576
غيرته على الدين وتصديه لكل من يحاول الثورة على
التقاليد الإسلامية
ثورته على الأدباء الذين تأثروا بالغرب
انكبابه على دراسة العلم وترفعه عن المادة
اعتزازه بالوطنية وانتمائه العربي الإسلامي
ويختم الكاتب مقالته برفع مكانة الرافعي إلى مصاف العباقرة
الذين لهم مكانة عظيمة حيث قال عنه بأنه " … الأديب الجبار العالمي! كان واسع الأفق حتى في وطنيته فرأى العالم الإسلامي كله وطنه
وقد كتب في محنة فلسطين ولو عاش لكتب في محن المغرب
1،،
ومآسي الجزائر … وقد خلدته بعض الأقطار العربية بأن سمت أحد شوارعها باسمه
معتزة بذكراه ومفتخرة بوطنيته الفذة.
وهذا ما تجسد كذلك في أعمال الشيخ محمد علي دبوز حيث غلب عليها حب الوطن والدفاع عنه كما رأى في العروبة والإسلام وحدة لا تنفصم يجب الحفاظ عليها وهي المبادئ التي دعا إليها الرافعي وكذا رواد الأدب الإصلاحي في الجزائر، فتبنى أفكارهم
1 - المصدر السابق، ص 106
!