أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦

منهج الشيخ دبون في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة

14

الكنس. كما يتعلم بنات المراكز التكوينية فن النظافة والطبخ، مع تسليط العقوبة على التلاميذ الذين يحدثون فوضى ويرمون الأوساخ والقصاصات في الأروقة والأقسام.

فنظافة المدرسة ونظامها هي من العوامل الفعالة في نفس التلميذ، يجب أن تكون المدرسة غاية في نظام النظافة، ويحمّل المعلم هذه المهمة فهو المسؤول الأول عن قسمه، لأنه أكبر أداة له في الترتيب وأكبر عامل يخلق الاعتداد بالمدرسة في نفس التلميذ، وهو سبب نشاطه والمثل الأعلى الباعث على العمل والمثابرة.

فعلى المعلم الاعتناء بهذا الجانب وتزيين وتحسين القسم،

ولا ينتظر حتى تقوم الإدارة بالنظافة.

وقد ذهب الشيخ إلى أبعد من ذلك، فلم يكتف بغرس قيم النظافة والتحريض عليها، بل كان يطبقها على أرض الواقع، فكان يكلف كل بداية أسبوع (يوم السبت دوريا طالبين للقيام بنظافة قسمه قبل الدخول من الساعة الأولى للفترة الصباحية، ثم يقوم بتقييم عملية

النظافة ويضع لها نقطة تسجل في دفتر التقييم

د: المواد المقررة بالمعهد

اقترح الشيخ المواد المدرسة بالمعهد وهي: الإنشاء، الأدب،

تقرير حول تدريس المواد بالمعهد