أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

منهج الشيخ دبون في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة

24

24

کتاب

بالباب إحاطة تامة أما الذي يكتفي بفهم النصوص التي في الطالب ليشرحها له في وقت الدرس، فليس بالمعلم الذي قام بواجبه.

يجب

يجب الإحاطة بالباب فلتقرير قاعدة أو باب يستغرق ساعة إعداد المعلم لها ساعات، لأنه فرض على المعلم أن يكون راسخا في الباب مطلعا على دقائقه كلها. لا ليخبر التلميذ بكل ما علمه، بل ليعرف أقصر الطرق في دروسه ليسلكها، إنه في العلم كما في المدينة

لا يسلك بك أقصر الطرق إلى غايتك إلا من عرف المدينة كلها.

يجب

أن

القاعدة التي يجب أن تكتب في جبين كل مدرسة ليقرأها كل أستاذ دائما هي:" أن المعلم كلما زاد قدمه في تدريس المادة يحتفل بإعدادها أكثر يهيئ، درسه كأنه يعده لأول مرّة، ليدرسه لأول مرة، وذلك لتجدد المعلومات فلا يشرب تلاميذه من نهر آسن، والجدّة للمعلم تبعث على النشاط الشوق، كما للتلميذ، إنه لا خير في معلم يدخل قسمه وليست كل دروسه في رأسه قد رتبها ترتيبا فنيا وأعدّها على أحسن الطرق.

هي

10 - محبة المعلم لمادته ليعد المعلم دروسه بإتقان ويجب أن يكون: محبا كل الحب للعلم الذي يتولاه متحمسا كل التحمس مغرما به كل الغرام. إن الغرام لا يضمن لنا إعداد الدروس فحسب، بل يسري منه العدوى النفسية إلى التلاميذ يحبون تلك المادة ويتحمسون لها بحماسه، فالإنسان يسيره وجدانه لا عقله. لنترك تسعة أعشار أوامرنا