أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧

منهج الشيخ دبوز في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة

25

للتلميذ ولنغرس في نفوسنا ما نريد أن يكون في نفسه، فإنه سيحصل

على المراد.

لا خير في

أستاذ تثقل عليه مادته، لأن ذلك الثقل يسري إلى تلاميذه، ولا خير في أستاذ يأمر تلاميذه بالعمل في الخارج ويرونه لا يعمل في الخارج. فإذا رأينا قصورا في مدرسة فلنبحث عن شخصية المعلم وطرق التربية والتعليم لا في البرامج.

11 - طرق التعليم: الفرض الثاني الأوكد والواجب الألزم على المعلم بعد التمكن من المادة العلم بأحسن الطرق في التعليم والمعرفة لأحسن الأساليب في التدريس لنصل إلى الغاية من أقرب طريق ونحصل على أعظم النتائج بأقل جهد.

وحالنا في مدارسنا أننا نتعب كثيرا ولا ننال من النتائج إلا قليلا، والسبب ليس هو جهل المعلم بالمادة لكن النقص في طريقة تدريسها، وفي الأساليب التي ينبغي الأخذ بها، وإن كتب التربية

وطرق التدريس تغص بها المكتبات ولعلها تتصدر قائمة المنشورات

في المطابع العصرية.

11

1

وقد اطلعت على إحصائيات دار الكتب المصرية سنة 1954 فإذا قراء هذا الفن التربية والتعليم أضعاف قراء الفنون الأخرى حتى الأدب والروايات. يشتكي الشيخ في تقاريره من المعارضة التي يجدها من بعض الأساتذة تجاه تدريس مادة التربية وعلم النفس، فيقول"

من الإخوان المثقفين إذا عددت لهم مواد المعهد وذكرت له التربية وعلم النفس زوى بين