أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

خصوصية المنهج التربوي عند الشيخ محمد علي دبون

38

المباركة، أرّخ فيه النهضة الجزائرية فتحدث عن عواملها ومظاهرها من جمعيات إصلاحية ومدارس ومعاهد تعليمية وزوايا دينية وجمعيات خيرية وثقافية ونواد أدبية ومؤسسات اجتماعية وغير ذلك.

وألف أيضا كتاب الموسوم بأعلام الإصلاح في الجزائر الذين كانت لهم مساهمات مهمة أو أدوار أساسية في تلك النهضة والإصلاح فتتبع حياتهم بشيء من التفصيل الدقيق وأعمالهم بالتحليل العميق في مختلف المجالات والأصعدة مسجلا وبطريقة مطولة ومستفيضة الأطوار التي مرت بها حياتهم معلقا على الظروف التي تقلبوا فيها شارحا

موافقهم المشرقة وغير ذلك 1.

2 - اشتغاله بالتدريس:

الأخت التوأم لعملية

عملية التعلم مسألة في غاية الأهمية، فهي!

التربية، ومن هنا غدا الحق في التعلم حقا مقدسا لا أحد ينكر فضله

وانعكاساته الإيجابية على شخصية النشء ومستقبله في الحياة.

وإيمانا بأهمية التعليم وافق الشيخ محمد علي دبوز على طلب الشيخ بيوض ليشتغل مدرسا وذلك سنة 1948 فدرّس الأدب العربي وتاريخه، البلاغة، الصرف النّحو التاريخ الإسلامي وما قبله، وبالأخص تاريخ الدّولة العثمانية وتاريخ المغرب الكبير قبل الفتح

—

1

محمد بن قاسم ناصر بوحجام، كلمة ألقاها في التأبين الذي أقامه معهد الحياة في مسجد الشيخ با بهون بالقرارة يوم 23 - 03 - 1982 م.