الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٢الرسالة التربوية التعليمية للشيخ محمد علي دبون
فيها كما تريد".
70
فكم من نفوس محبطة مهزومة يائسة بسبب ابتعادها عن الدين و فهمه تجر أذيال الخيبة و تحصد ويلات الفساد و التردّي.
و في موضع آخر كشف عن رأيه في المرأة و الزواج، باعتبار الأولى عنصرا فعالا في المجتمع، هي لبنته و أساسه. و باعتبار الثاني (الزواج) تحصينا للمسلم من الرذائل و الفواحش و بابا للمودة و الرحمة " إنّ حياء المرأة هو الذي يخلق الورد الجميل في محياها و الفتور الساحر في عينيها، فتكون بهما لا بالمساحيق و الكحل جذابة، تستهوي قلب الرجل و تستأثر به و تثير احترامه وإعجابه بها و عن
2011
الزواج: " إنّ الزواج بداية حياة للزوجين، فيجب أن لا تفتتح بالمنكرات وتكدر بالمعاصي، بل يجب أن نحفظها بجو جميل طاهر، يستدعي رضا الرّحمن ليبارك الزواج و يسعد الزوجين
311
كان رحمات ربي عليه مثالا في التقوى والورع وعمارة المسجد، له قلم سيال لا يبارى نشأ على حب العلم و الرغبة الشديدة في تحصيله و حب العمل و الإخلاص فيه، و ممّا ذكره الدكتور محمد
1
محمد علي دبوز، تاريخ المغرب العربي الكبير، مؤسسة تاوالت الثقافية، 2010، ج 1،
ص 142.
2
3
محمد علي دبوز، نفس المصدر، ج 2، ص 140.
محمد علي دبوز، نهضة الجزائر الحديثة و ثورتها المباركة المطبعة التعاونية، 1965 م، ج 1، ص 207.