الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
87
الأغاني فيجعلون الأمة بكل هذا تختلط بأجدادها العظماء وتتأثر بهم "
ويؤكد فيقول: " إن التاريخ أكبر وسيلة للتربية العقلية والخلقية وأعظم عامل يحرك الشعوب وينهضها ويدفعها إلى أسمى الغايات، وهو أقوى مطهر للأمم من أمراضها فلذلك حرمه الاستعمار علينا كما يرى أن التاريخ أهم وسيلة للاتعاظ والتأسي فـ " يجب أن نحذر الأبناء مما وقع فيه الآباء. ونبيد في نفوسهم بالتاريخ الصحيح العقد النفسية الموروثة التي ثبتها الاستعمار في نفوسنا ليمزق شملنا … إن هذا أكبر فرض يجب على المربي في دروس التاريخ وألا يكون مقصرا في التربية
3
ويذهب الشيخ إلى أن شخصية المدرس هي التي تؤثر بالتاريخ، فيجب أن ينبع التاريخ من أعماقه متأججا بوجدانه، ومن عقله ممتلئا بفلسفته لا من لسانه وحده فيكون أخبارا باردة يسردها … إن المربي لا يكون على ذلك الحماس … إلا إذا أتى بدرسه
محمد علي دبوز – نفس المرجع – الصفحة 11
محمد علي دبوز – نفس المرجع – الصفحة 14
محمد علي دبوز المرجع السابق – الصفحة 13.
1
2
3