الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٠رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
وبمحاضرته في رأسه لا في كراسه!
1
ويؤكد علي ضرورة مفادها أن لا بد للمدرس أن
888
يتمتع بقوة
في لسانه وعقله، وخاصة في مادة التاريخ " فلا يسند تدريسه إلا
الله
للفصحاء الذين وهبهم اقتدارا في التعبير، وقوة في العقول،
يستطيعون بها التحليل والاستنباط، وكانت الشخصية الخطابية فيهم قوية. ذلك أن غزارة المادة العلمية عند المدرس، والعمل على حشوها في رؤوس طلابه لا تجدي نفعا فلابد للمدرس من لسان خطيب، يجعله يؤثر على طلابه. " إن التاريخ لا يؤتي ثماره ونتائجه التربوية العظمى، إلا إذا القينا دروسه في تحليل علمي، وبروح خطابية
وفي أسلوب أدبي طلي"
كما
11
يجب
3
ألا يسند تدريس التاريخ لمن كانت شخصيته
علمية محضة فإنه يقتله ولا تجدي معلوماته الغزيرة فيه، وذاكرته المحشوة بمادته " ويشترط الشيخ في مدرس التاريخ أن يكون شخصا موضوعيا، يتمتع بقدر كبير من النزاهة. ويختار مصادر مادته التاريخية بحرص وعناية إذ يرى أنه " يجب أن ننظر بعقولنا ونبحث بحثا منطقيا
1
محمد علي دبوز نفس المرجع – الصفحة 14
محمد علي دبوز نفس المرجع – الصفحة 15
محمد علي دبوز نفس المرجع – الصفحة 14
2
3