أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

الشيخ محمد على ديور نموذج للمعلم الناجح

106

هذه العجالة تناول كل جوانب الفترة التي يمكن أن تخصص لها مؤلفات مستقلة، وقد توقفت مدة حائرا عن أي الجوانب أكتب، بعد اطلاعي البسيط على أهم كتبه بأجزائها: تاريخ المغرب الكبير ونهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة وأعلام الإصلاح في الجزائر"، وبخاصة على مقدماتها، فكل الجوانب بحاجة إلى مؤلفات ذات أجزاء

عديدة.

يعنيني

لكن وأنا أقرأ مقدمات كتبه استرعى انتباهي عنوانا أحسست أنه كأستاذ مادة العلوم الإنسانية في مرحلة المتوسط، ويعني الأساتذة عامة في مختلف الأطوار التعليمية، وهو: فن تدريس التاريخ، فاخترت ذلك لكتابة ورقة في الموضوع علني أستفيد وأفيد غيري، بأساليبه وطرقه التي كان يتبعها في تدريس مادة التاريخ، وحاولت أن أقارنها بالأساليب المنتهجة في وقتنا هذا.

وقد انطلقت من الإشكالية الأساسية: ما هو منهج تدريس

التاريخ عند الشيخ دبوز؟ والتي بدورها استلزمت الإجابة عنها

هي

الوصول إلى جواب عن إشكاليات فرعية لها من بينها: ما الأمارات الأولى لتوجه الشيخ دبوز للتاريخ، تدريسا وتأليفا؟ وما سر إقبال وانتظار تلاميذه لحصته بشغف، وكيف كان يحبّب المادة لهم؟ وهل يمكن نهج منهجه في يومنا هذا مع الوسائل المتطورة الحديثة والمناهج الجديدة والمتجددة؟ وما مدى فعالية منهجه اليوم بين مناهج التدريس الحديثة العربية والغربية؟ تلك إذن هي الخطوط