الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٠الشيخ محمد على دبوز نموذج للمعلم الناجح
أن
108
يجني الذي غرس، فاستقبل باحتفال عظيم، باعتباره من بواكير معهد الحياة الذين طرقوا أبواب الجامعات- وإن لم يتحصل على
شهادة رسمية، وكان له الفضل في تطوير برامج الدراسة بالمعهد،
2
وأدخل مواد جديدة مثل: علم النفس والتربية، وقد أسندت إليه المواد التي كانت تخصصه في الجامعة وهي: الأدب العربي وتاريخه، والبلاغة والصرف والنحو، والفلسفة وعلم النفس، والمنطق ومناهج التعليم، إلى جانب التاريخ" بمختلف حقبه الزمنية، وأمكنته الجغرافية مشرقه ومغربه قديمه ووسيطه وحديثه وكان دوامه بالمعهد يأخذ منه حوالي 20 ساعة أسبوعيا، تتوزعها المواد المختلفة المذكورة آنفا. نذكر بالمناسبة معهد الحياة أو معهد الشباب تسميته الأولى ودوره الكبير في الحفاظ على الدين الإسلامي واللغة العربية والهوية الوطنية، أيام كان الاستعمار الفرنسي في عز جبروته، يحاول طمس
2
1 - دبوز: أعلام الإصلاح نفسه، ج 5، ص 7.
- مجموعة مؤلفين: معجم أعلام الإباضية (منذ القرن 1 هـ إلى (15 هـ) قسم المغرب، جمعية التراث، 1999، القرارة، مج 4، تر 840، ص 813.
3
"كان الشيخ دبوز عظيم الشغف بعلم نفس الطفل وهي مادة أساسية لطلاب معهد الحياة المتأهبين للتخرج إذ قد يكون من بينهم من يتوجه إلى التعليم، حيث تكون هذه المعلومات أساسية للمعلم الناجح " أنظر: محمد ناصر: مرجع سابق، ص 31.
4
-- محمد علي دبوز: تاريخ المغرب الكبير، عالم المعرفة، ط 1، 2013، المحمدية، الجزائر، ج 2، ص 10. محمد ناصر: مرجع سابق، ص 18.