أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٤

الشيخ محمد علي دبوز نموذج للمعلم الناجح

112

في العمل، ممتازا بالبراعة وطول النفس، حازما في الأمور كلها، فصيح اللسان، ذو عزيمة فولاذية، لا ييأس ولا يستسلم، أي هي 2،

3

إجمالا العلم والوقار والخلق الرفيع، كما يصف بها الدكتور إبراهيم بحاز الأستاذ الجامعي، وقد اجتمعت في شخص الشيخ محمد علي دبوز، ومن جهة أخرى كان خفيف الروح دائم الابتسام، يعشق النكتة الظريفة، تلك إذن هي أهم الصفات الأخلاقية التي اتصف بها الشيخ والتي يتوجب على كل أستاذ أن يتحلى بها حتى يظهر أثرها

الله، رحمه

في

الناشئة.

تخرج على يدي الشيخ محمد علي دبوز أفواج عديدة من الطلبة، والذين أصبحوا أعضاء عاملين سدوا ثغورا علمية وعملية، دينية ودنيوية في المجتمع المزابي والجزائري عامة، وحتى خارج الوطن يحملون معهم صفاته وأخلاقه أينما حلوا وحيثما ارتحلوا، فأناروا بفضل بصمته زوايا كانت مظلمة في مختلف المجالات. /3 الأسلوب المتبع في عهده للتدريس:

2

للإجابة عن السؤال يجمل بنا أن نعرج على الأسلوب السائد المعتمد في التدريس في العقد الخمسين والستين والسبعين تقريبا من

دبوز أعلام الإصلاح، مرجع سابق، ج 5، ص 7.

محمد ناصر: مرجع سابق، ص 14.

- إبراهيم بحاز الأستاذ العنصر المهم في عملية التدريس الجامعي، دورية الحياة، ع 18،

جويلية 2014، المطبعة العربية، غرداية، ص 168.

4 - محمد ناصر: مرجع سابق، ص 21.