الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣الشيخ محمد علي ديون نموذج للمعلم الناجح
-
121
هذه المواد الأدبية والاجتماعية والإنسانية لكافة الطلبة وفي مختلف المستويات مع ما يلزمها من تحضير يومي وأسبوعي،
فضلا عن الالتزامات الأخرى، بانضباطه ونظامه اليومي.
استغلال وقت السحر للتحصيل والكتابة ويرى أنه أحسن فرصة للذهن ينشط فيه حيث يكون هادئا، مستريحا مستعدا كل الاستعداد لتخزين المعلومات وللكتابة واختراع الأفكار الجديدة
النظافة نظافة الملبس مع الاعتناء بالرائحة الطيبة للجسم. المطالعة وكثيرا ما كان يوصي زملاءه أيام الجامعة على
مصاحبة أمهات الكتب، ومراقبة النفس في العمل الجدي المفيد مواصفات وأخلاق سامية اتصف بها ويدعو الأساتذة والمربين، وكل إنسان غيور على العلم ونشره أن يتحلى بها، مصدرها الأول والداه اللذان ربياه على أخلاق القرآن وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين، ثم شيوخه الذين زاول على أيديهم دراسته الأولى أيام الشباب والمجتمع أو البيئة النقية الصافية التي ترعرع فيها وبين أحضانها والتي استلهمها أيضا من تجربته مذ أن كان طالبا في مقاعد الجامعة مع أساتذته وأقرانه.
5 أثر أسلوب تدريسه على التلاميذ:
له في الانضباط واستغلال الوقت مواقف ذكرها الدكتور محمد ناصر. انظر: دبوز: نهضة، مرجع سابق، ج 1، ص 46 "تعلمنا منه ذلك الشعار الذي مازال يدوي في أنحاء النفس عليكم بالفرس الأدهم. وهو المطالعة والكتابة والعمل الجدي في السحر. انظر: محمد ناصر: مرجع سابق، ص 20.
2
يعني