أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

الشيخ محمد علي دبوز لنموذج للمعلم الناجح

122

أكيد أن أسلوب التدريس والمنهج المعتمد لدى الأستاذ محمد دبوز، فضلا عن الفضائل التي اتصف بها ودعا إليها تلاميذه وأقرانه، قد تركت بصمتها وأثرت فيهم وفي حياتهم، فجعلوها نبراسا في تعليمهم وتعلمهم في مقاعد الدراسة وفي حياتهم اليومية. فطريقة الخلاصات التي سلكها لم يعهدها التلاميذ من قبل، لذلك قد وجدت بينهم إقبالا وصدى عظيما ورغبتهم فيها قوية، لأنهم اكتشفوا منهجا جديدا لم يألفوه في الأساتذة، وكان انتشاؤهم بدراستها ورغبتهم فيها وتأثرهم بها أكثر مما كان ينتظر، وأبلغ مما رجا، لذلك اعتمدوها في مراجعاتهم اليومية وتحضيراتهم الأسبوعية والفصلية قبل الامتحانات وهي طريقة تجعل المتعلم يلخص كل دروسه في قصاصات يسهل عليه مراجعتها وحفظها إما بطريقة فردية أو جماعية، ويمكن هنا أن نجري ما يسمى باستبيان بسيط لنرى مدى نجاعة تلك الطريقة في تعلم التلاميذ، أمام الطرق الأخرى المتبعة، فالنتيجة أن أغلبهم سيفضلها على غيرها من الطرق.

المؤكدة هي

6 الطرق الحديثة في التدريس:

قبل

أن نأتي إلى تبيان ايجابيات وسلبيات الأستاذ محمد دبوز

في منهجه وأسلوبه التدريسي، نذكر بعضا من الطرق الحديثة المنتهجة في التدريس، وأغلبها مستوحى من نظريات غربية محضة، وضعها مختصون في التربية، ويرون أنها الأنسب في تقديم المعلومة

- دبوز: نهضة، مرجع سابق، ج 1، ص 43، محمد ناصر: مرجع سابق، ص 17.