الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦الشيخ محمد علي دبوز نموذج للمعلم الناجح
124
مخاطبا، شارحا، رافعا صوته أحيانا ومخفضا أحيانا أخرى، لا ينتظر من الطالب انتباها أو تركيزا همه الإملاء الممل وإنهاء محاضرته، مما يصيب الطلبة بالملل والتعب وعدم تدوين المعلومات التاريخية والتواريخ الأساسية بسبب سرعة الإلقاء أو ضعف الصوت، أو أسباب
أخرى.
نجد الأستاذ محمد دبوز قد استخدمها بشكل واسع كما ذكرنا متأثرا بأساتذته في الجامعة، وهي طريقة المحاضرة، التي تعتمد على الأستاذ كدور محوري وأساسي في العملية التربوية، إيمانا منه بأن هناك جملة من الأحداث التاريخية وتواريخ هامة يجب أن يتلقاها الطالب، ويقوم بتسجيلها على السبورة أو توضيحها من خلال خارطته، فالعلم صيد والكتابة قيده.
ب-المقاربة بالكفاءات:
تعتمد على مقاربة منهجية تجعل من المتعلم أي التلميذ محور
العملية التعلمية، فهي تساهم في بناء كفاءات معينة، ويستثمرها في وضعيات إشكالية تواجهه وذلك من أجل إبعاد الملل عنهم وتثبيت المادة في أذهانهم وتعليمهم كيف يفكرون، يعني إشراك التلميذ في عملية التحضير للدرس والمشاركة في تقديمه أثناء الحصة عنصرا بعد عنصر من خلال سندات مقدمة من مختلف المصادر، والوصول في النهاية إلى نتيجة أو خلاصة يستخلصها التلميذ من تلك الوضعية
- ناديا شبيب: مرجع سابق، ص 23.