الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٠الشيخ محمد علي دبوز نموذج للمعلم الناجح
عقله أو تفكيره.
128
ومن جهة أخرى يدافع الدكتور محمد صالح ناصر عن الأستاذ محمد دبوز ونظريته إذ يقول: "وما من شك في أن الكثير من أساتذة التاريخ اليوم قد يختلفون مع الشيخ في هذه النظرية، ولاسيما أولئك الذين يؤمنون بمناهج الغرب فيما يسمى بالموضوعية، والحياد العلمي، والبحث النزيه وما أشبهه .. والواقع أن الشيخ دبوز يوضح نظريته هذه وهو يتحدث عن دور المربي من خلال المفهوم الإسلامي … ولا ينظر إلى تدريس المادة من خلال المفاهيم الغربية".
خاتمة:
بعد الاطلاع على جانب من حياة الشيخ محمد علي دبوز التعلمية والتعليمية وأسلوب الشيخ محمد علي دبوز ومنهجه في التدريس، وإسقاط جهوده على الطرق الحديثة المتبعة، وسرد ما كتبه بعض من تلاميذه عنه وما كتبه ناقدوه عنه، يمكن الوصول إلى بعض الحقائق المهمة التي يمكن لأي أستاذ في أية مرحلة من مراحل التعليم أن يسير وفقها وعلى منهجها، وسيجني ثمرات عمله عاجلا أم آجلا، منها أن:
- البيئة والزمن اللذان عاش فيهما الشيخ محمد علي دبوز لم يكن من السهل بمكان تغيير الطرق والمناهج فيها نظرا لأسلوب تعليمي متوارث أبا عن جد، ومن الصعب استبداله بطرق ومناهج جديدة نظرا
1
2
- بوحجام: مرجع سابق، ص 59. -محمد ناصر: سابق، ص 32. ر مرجع