الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته
كلّفه طبعه كثيرا.
124
ومعروف في وادي مزاب إلى جانب التجارة والزراعة الصناعات التقليدية المتمثلة في الألبسة الصوفية سيما (الحايك والبرنوس .. والقشابية … والمفروشات مثل: الزربية التي امتازت بها، كما امتازت بريان بجودة الألبسة الصوفية. وكان الاتكال على المرأة المزابية في ذلك لأنها تجدها مصدر رزق لا بأس به، تساعد به زوجها في القيام بشؤون أسرتها.
4. الشيخ دبوز وتلقيه للعلم:
بدأ الشيخ محمد علي دبوز تعلمه في المدرسة القرآنية في بريان حيث تعلّم على يد الشيخ " موسى بن صالح موسلمال" - إمام البلدة رحمه الله- مبادئ القراءة والكتابة وحفظ جزء وافرا من القرآن الكريم، ثم واصل تعلمه على يد الشيخ صالح بن يوسف ابسيس" بحيث درس على يديه العلوم الدينية والعربية إذ تفرس فيه مخائل النجابة والذكاء واهتم به أيما اهتمام، وبقي تلميذا له في سنة (1934 م) حيث شدّ الرحال نحو معهد الحياة في القرارة، حين نقله والده إلى القرارة فتتلمذ على يد العالم الجليل الشيخ (إبراهيم بن عمر بيوض، والأستاذ الشيخ (عدون شريفي سعيد") -رحمهما الله وغيرهما. إذ كان حلمه فتعلّق به قلبه لما كان يسمع عنه ولما عرفه من خصال الشيخ بيوض وشخصيته العظيمة.