أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٠

النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون

158

الإيمان وبغضُها من النفاق هذا الاهتمام بغرس النخيل واعتقاد البركة والأجر فيه متوارَثٌ لحد الآن لدى سكان وارجلان وأريغ وسوف وبلاد الزيبان ووادي مزاب؛ وعلى مر التاريخ كانت ولا زالت عماد الاقتصاد وأساس الأقوات، فإذا أرادوا" ضرب اقتصادها قطعوا

النخيل وردموا الآبار وتركوها قاعًا صفصفًا كأن لم تغن بالأمس".1

وعبر التاريخ كان المزابيون أيضا يطبّقُون مبدأ الاكتفاء الذاتي، وظلت النخلة محور اقتصادهم منها يتقوَّتُون، وبعناصرها يتَّخذُون سقوف بيوتهم، ويصنعون أثاثهم وأوانيهم، وفي ظلالها يستريحون من تعب الكلّ وحرارة الطقس صيفا وتحتها يزرعون البقول والفواكه.2 ويوجد بمزاب ما يقرب من مائة صنف من أصناف النخيل سبعة عشر

منها تغطي حوالي 90% من واحات مزاب 3

3 - الفلاحة والنخيل، مبررات التناول:

1

- 2

3

ما مناسبة حديثِ محمد علي دبوز عن الفلاحة والنخيل؟ سؤال

بوعصبانة، عمر لقمان معالم الحضارة في وارجلان، ص 193. الحاج سعيد يوسف: تاريخ بني مزاب، الحاج سعيد، ص 201.

bulletin d agronomie saharienne vol n 3 juin 1975; 45

-

نقلا: الحاج سعيد يوسف: تاريخ بني مزاب، ص 201.