أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون

بذلك اعتبرت صعوبة تحصيل الأقوات بالفلاحة أو التجارة

165

الإنسان أحسن تربية وتحدث أعظم الآثار في كل أنحائه، وتجعله

قويا بطلا! ".1

وإن بدا الأمر بالنسبة لجيل هذا الزمان ضربا من المبالغةً، أو دربا لتسلية النفس، فإنَّ الدبوز الذي تقصد الإيغال في جذور نشأة العظماء وتعمد إبراز طريقة عيشهم استبق السؤال عن ماهية "الغنى الذي تخلقه الفلاحة عامة وفي مزاب خاصة في نفوس الفلاحين"2 سيجيب وفي حسبانه أنه سيضع قواعد تربوية تستهدف النشء الذي يكتب له وهنا نلمس جانبا من شخصية الدبوز التربوية المرفرفة على أجنحة التاريخ، ومن الممكن أن نُوجز ذلك في فوائد منها:

صقل الجوانب الشخصية للفرد:

تحت عنوان الفوائد التربوية العظيمة للفلاحة في مزاب يُورد لنا مؤرّحُنا جملةً من المزايا النبيلة للفلاحة، في كلام جاء بين يدي ترجمته لأعلام الجنوب في مزاب، بمعنى أنَّ ما سنجده من خصال

1 - دبوز، محمد علي أعلام الإصلاح في الجزائر؛ 94/ 1.

- 2

المصدر نفسه؛ 94/ 1.