الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٢النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون
180
هو يبرز جوانب مما تتركه النخلة من أثر طيب في النفس والجسم "إنَّ تسلق نخلة واحدة ومصاحبة الفأس الذي يحرّك كل العضلات ساعة واحدة أجدى على النشء من هذه الكرة التي يجري وراءها في الملاعب وتعلمه أن ينظر دائما إلى الأرض فينشأ خافض الرأس، أما النخلة المباركة وتربية الحقل العظيمة فتجعله شجاعا بطلا قويا رافع الرأس، لأن النخلة تعوّده أن ينظر دائما إلى السماء وتجعله في
1
الأعلى". إن ما يشتكي إن ما يشتكي منه الدبوز هو عين منه الدبوز هو عين ما يشتكي يشتكي منه الآباء في كل البلاد التي غيرت الحضارة طبعها.
وللدبوز وقفةٌ مع تسلُّق النخلة، جاءت في وصف بالغ الدقة، ينم عن معرفة ودربةٍ بذلك، إنَّه لا يعرف صعوبة الأمر إلا من كابده، فرُبَّ متسلّق نخلة "قد تكون سحوقا طولها عشرون مترا وأكثر، وهي بدون كرب في ساقها يتمسك به، يصلُ جريدها المتشابك الملتف
فيدخل بينه لا يخاف السلى [الشلاء الشديد الذي يعترضه ويحوط
1
2
—
دبوز محمد علي أعلام الإصلاح في الجزائر؛ 100/ 1.
الشلاء: بالضم،
مِثالُ القُرَّاءِ: شَوْكُ النخل، الواحدة سُلاءَة. قال: تقول:
سَلاتُ النخل والعَسيبَ سَلاً، إذا نَزَعْتَ شوكها قال الأزهري: تَشْنِيخُ النَّخْلِ