أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٦

النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون

1

184

لسوء تأبيرها. وحين يزهو موسم التأبير في الربيع ترتفع الحناجر من أعلى النخلات ويتبادل الفلاحون التحايا، في سمفونية جميلة لا يحش بعبقها إلا من عاش ذلك الزمن الجميل، وإن كان قطعاً، فيحكم العمل نظام ومقولات، عند إلقاء العرجون (آهوليك)، وعند الانتهاء من القطع الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، دون أن ننسى

أَنَّ أَيَّ الجيران.

صعود إلى النخلة يستدعي نداءً خاصا لتنبيه الحريم في

4. أعمال في خدمة النخلة:

لن تكبر النخلة ولن تُثمر دون أن تجد نصيبها من الرعاية اللازمة، فالأعمال التي تحتاجها النخلة لتزهُوَ كثيرة، يتعرض لها الدبوز على تفاوت؛ يصفُ الفلاحَ المزابي بأنَّه دائم التسلق للنخلة "في الربيع للتأبير، يتسلق كلَّ نخلة مرارا ليؤبر، عراجينها، ويتسلقها أوّل الصيف للفرق، يُنقصُ من غَلَّتِها إذا كان الزائد، ويُنزل العراجين الباقية وينضّدها ويضعها على الجريد الأخضر، كي لا تثقل وتتكسر، وحتى يسهل جنيها، وتكون جميلة مريحة للنخلة، لا تميل كلُّها إلى ناحية

- 1

ينظر. ابن منظور لسان العرب 51/ 7 أحمد مختار عمر: معجم

العربية المعاصرة.1255/ 2

اللغة