الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٣النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون
ج-
191
المجموعة مكلف لذلك تخصيصاً، مهمته الأساسية تنشيط الأجواء
وتفعيل المجموعة، حتى لا يتسلَّل الملل إليهم؛ وفي المثل العامي
اشتهرت المقولة "نداه خير من خدّام".
سَمَّى الدبوز آلة القطع في كامل المقطع الذي أورده "فأس/ فؤوس" لكن للفأس استعمالات أخرى غير قطع جذع النخلة، وهو تقليب الأرض وتسوية الأحواض؛ وأنسب آلة لقطع جذوع النخل هي القدوم أو القَادُوم، وهي آلةٌ أحد طرفيها مِعولٌ
وطرفها الآخر فأس.
2
ح العمل على مستوى الجذور من أصعب المراحل التي تستنزف القوة، وتبلغ بالجهدِ مبلغه، والتجربة تقرّرُ أنَّ الصعوبة لا تكمن في كون الأرض يابسةً، فذاك سبب مرهق فعلاً، لكنَّ الذي يجعل العمل صعبا للغاية وشاقًا هو شبكة العروق الغزيرة التي تثبت
1 - رينهارت بيتر آن دوزي تكملة المعاجم العربية، 201/ 8
—
2
واعتبر الصفدي في "تصحيح التصحيف وتحرير التحريف أن "قادوم، وفي الجمع قَوادِم خطأ والصواب قدوم، والجمع قدم. لكن مجمع اللغة المصري أقره، واعتبر صيغة فاعول قياسيّة اسما للآلة؛ لأن ما ورد منها عدد غير قليل كساطور وطاحونة وغيرهما ينظر: معجم الصواب اللغوي؛
969/ 2