أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣١

رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته

130

تخرجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين، ممن كان له شأن كبير في المجالات الفكرية والسياسية خارج الوطن وداخله، أمثال:" الدكتور مُحَمَّد ناصر، والأستاذ بابهون بكير، الدكتور محمد ناصر

بوحجام …

1 أسباب اهتمامه بالتاريخ

على حسب الدراسات والبحوث التي تناولت حياته فقد بدا أن الشيخ دبوز اهتم اهتماما بالغا بالتاريخ الإسلامي وما قبله عن بداية مهمته التربوية، كما أولى له عناية فائقة، جمعا وتدريسا وتصحيحا. وتقديمه للناشئة، وفق قواعد ومنهج إسلامي تربوي نفسي. وليؤدي وظيفته ودوره الكبير في معالجة النفوس وتهذيبها. ودليل ذلك تداوله لبعض النصوص وتكرارها مثل:

" إن التاريخ أكبر وسيلة للتربية العقلية والخلقية" " إن التاريخ للتربية الصحيحة، ولبث الروح القوية … " " إن التاريخ إن التاريخ أجدى في التربية من دروس الأخلاق النظرية … هو من الوسائل الكبرى في التربية الحسنة."" إن التاريخ أكبر عامل في التربية الخلقية وأقوى سبب يخلق الأخلاق العظيمة في النفوس، والأخلاق العظيمة هي أساس رقي

الإنسان في عقله، وفي جسمه فهي التي تستتبع كل المزايا، وتقتضي