أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٠

الأبعاد الإيمانية في خُطب الشيخ محمد علي دبون والسياسية

298

جزائه الأخروي، قال محمد علي دبوز عن شهداء ثورتنا المباركة: «أولئك الشهداء الذين أقدموا على المعركة طلبًا لرضى

الله، ونصرةً

للدين ممتثلين بذلك أمر الله، راجين في ذلك إحدى الحسنيين! هذه

هي

حقيقة شهدائنا، وهذا هو السرّ الذي جعلهم يثبتون ثبات الجبال التي حاربوا فيها، فبهروا الدنيا كلها ببطولتهم وثباتهم، وخلعوا قلب العدوّ بقوتهم وبسالتهم الجهاد لنصرة الدين، وإعلاء كلمة الله

الجزائر المسلمة، هذه

هي

في النية التي ملأت قلوب شهدائنا فأقدموا

على أهوال الحرب مبتسمين» 1.

تتداعى الأمم على المسلمين كما تتداعى الأكلة على قصعتها، وسبيل نجاتها الوحيد هو الفرار إلى الله صاحب القوة المطلقة، والاعتصام الله بحبله، هكذا كان حال الثوار فنصرهم على جيوش الاستعمار؛ ولكننا كنا الأقوياء والحمد لله لأننا حاربنا وضحينا من أجل الله، وعملنا الله فكان الله معنا وجاهدنا نصرةً لدين الله فنصرنا الله، 3 ثث

ووووووو (محمد (07) و ٹٹ ٹ ?ه ها العنكبوت (69) إنّها سبلُ النّصرة تدفعنا إليها يد الله فتتحقق كلُّ

-

1

محمد علي دبوز خطبة ألقيت بمناسبة وقف إطلاق النار ونجاح معاهدة إيفيان، بمعهد الحياة ليلة الخميس 16 شوال 1381 هـ / 22 مارس 1962 مكتبة الصفاء- بريان- غرداية، العلبة: 05، الكراس: 07، ص: 7 - 8)