أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته

145

1402 هـ الموافق ليوم 14 نوفمبر (1981 م)، حضره جمهور من البلدة وضيوف عديدون من مختف الجهات. وكان لنبأ وفاته وقع كبير في مزاب والجزائر والعالم الإسلامي كله فبكاه تلاميذه وأصدقاؤه حزنا على فراق هذه الشخصية الفذة التي

تركت مكتبة ثرية غنية بالوثائق المصورة والمسجلة حافلة

بأمهات الكتب.

و تقديرا له، سمي باسمه مسجد الشيخ الدبوز بتيقرار " القرارة "، كما أقيم مهرجان حافل يوم: (1982/ 01/19) إحياء لذكرى وفاته بمدينة القرارة، تبارى في الإشادة بأعماله العظيمة ونشاطاته التاريخية وصفاته الحميدة الأدباء والبلغاء والشعراء قدموا إليها من كل حدب

وصوب.

كان رحمه الله أبا لثلاث بنات وثمانية أبناء رباهم تربية حسنة صالحة مستقيمة تغمَّد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه، وقيض للأمة من يخلفه في جهاده التربوي وأعماله وسيرته

الحسنة …

آمين يارب العالمين وصل اللهم على الحبيب المصطفى.

خاتمة

بعدما توغلت في ثنايا حياة الشيخ دبوز، وقرأت ما بين السطور في حياته. استشعرت حقيقة ما معنى أن يكون الشخص مصلحا ومؤرخا وأديبا في آن واحد، ولاسيما في الحقبة التي عاش