أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته

146

فيها دبوز أي فترة الاستدمار، ما تبين من خلال دراسة حياته وزبدة تفكيره التاريخي، أنه متميز في شخصيته و وفي شخصيته و وفي تأليفه، بالرغم من تناولي جانبا ضيقا من مآثره. ومع ذلك فقد استخلصت جملة من النتائج جاءت كالآتي:

أن ميلاد محمد علي دبوز ونشأته كان ما بين سنة

1919 وسنة 1944 م. أي أنه عايش وتعايش مع الاستدمار الذي قمع وطمس الكثير من أمثاله ولم ينجح معه.

البيئة التي ترعرع فيها محمد علي دبوز والاهتمام

الذي خصّته به عائلته خصوصا، والداه فقد كانوا بمثابة المدرسة التي تغذى منها فكريًا وأخلاقيا وتربويا، بالإضافة إلى اهتمام والده الخاص به کونه، وحيده صنع منه رجلا ذا مكانة مرموقة وشأن في مجتمعه وبلده والوطن العربي.

شكل المناخ الثقافي والديني الذي شبّ فيه محمد علي دبوز أحد أهم الروافد التي كوّنت شخصيته فالمدارس والمعاهد والبلدان التي سافر إليها أكسبته ثقافة واسعة وهو

برز في خوضه غمار التأليف.

ما

اعتبر معهد الحياة بالنسبة للشيخ دبوز نقطة تحوّل

نحو كتابة التاريخ، نظرا لما اصطدم به من مغالطات تاريخية، فحمل على عاتقه إعادة كتابة التاريخ وتصحيحه بالوتيرة التي

اختارها هو.