الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧الديباجة
16
كلمة مكتبة الصفاء للشيخ محمد علي دبوز
الحمد لله
ألقاها الدكتور سعيد بن الشيخ محمد علي دبوز.
بسم
الله الرحمن الرحيم
رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم تسليما كثيرا. سيدي رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور: إبراهيم بن بكير بحاز، سيدي رئيس الملتقى الأستاذ الدكتور الحاج أمحمد يحيى بن بهون، سيدي وأستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور مصطفى باجو، حفظكم الله ورعاكم مشائخي وأساتذتي الفضلاء، أيها المجمع والمبارك، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لا أستطيع أن أضيف فوق ما كان يقول أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور مصطفى باجو عن الملتقى وحيثياته وأهدافه، وإنما كلمتي هي التعريف بمكتبة الصفاء للشيخ محمد علي دبوز، كونها هيئة من الهيئات المشاركة في تنظيم هذا الملتقى الدولي المبارك.
منذ أن رحل والدنا رحمه الله في سنة 1981 تاركا وراءه إرثا حضاريا زاخرا منه ما طبعه قبل وفاته فخرج إلى الوجود بهيا زكيا ليمسي بعد عقود من الزمن مصدرا زخا ثريا للباحثين في تاريخ بلاد المغرب الكبير وتاريخ الحركة الإصلاحية في الجزائر، وترك فيها أو ضمنها، فلسفته في التاريخ والتربية وشتى فنون الفكر والعلوم الإنسانية