أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

علاقات الشيخ دبون بتونس والقاهرة وجربة وبداخل الوطن

في

197

والأدب وعلم النفس، زم حقائبه ليعود إلى بلده. وإثر قفوله من القاهرة أقيم له حفل مشهود في وادي مزاب وفي القرارة خاصة، وفرح برجوعه أستاذه الشيخ بيوض إذ استقبله بمعية عزابة ومشائخ وطلبة القرارة عند وادي زقرير قبل الدخول إلى القرارة، لأنه أول من يتخرج بشهادة جامعية من تلامذة المعهد، وأول تلميذ يدرس في جامعة القاهرة. وإثر استقراره بالقرارة في معهد الحياة تمّ تعيينه أستاذا مربيا مطورا للمناهج ومضيفا لمواد جديدة وكانت له مشاركة فعالة الصحافة من 1948 – 1955 م. وقد اعتكف على تأليف كتاب تاريخ المغرب العربي الكبير 1956 - 1961 م وبعد الاستقلال 1962 م نشر كتبه المتلاحقة نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، أعلام الإصلاح في الجزائر. ومن أفضل من ارتبط معه بعلاقة وطيدة الأستاذ أنور الجندي الذي قال عنه: محمد علي دبوز موسوعة تاريخ المغرب الكبير" وتناول الجندي في كتابه "مفكرون وأدباء من خلال آثارهم شخصية الشيخ محمد علي دبوز وكتابه "تاريخ المغرب الكبير" بالدراسة والتحليل في فصل من فصول كتابه نقتطف منه مايلي:

فقد تطلع الباحثون نحو المغرب العربي يتساءلون: متى يظهر ذلك المؤرخ الباحث الذي يعيد كتابة تاريخ المغرب العربي الكبير، محققا منصفا مصححا كل هذه الأخطاء، حتى ظهر هذه الأيام الكتاب الأول من موسوعة تاريخ المغرب الكبير للأستاذ محمد علي دبوز وهو أكثر من ألف وخمسمائة