الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦بناء الأحداث التاريخية عند محمد علي دبون
414
الأول من كتابه، فتناول بالتفصيل مراحل الفتح الإسلامي لبلاد المغرب والأندلس، والإنجازات الحضارية للقادة الفاتحين، ثم مرحلة حكم الولاة واتجه في حديثه إلى تقييم مرحلة كلُّ واحد منهم، فإن كانت حكمه رشيدا أشاد به وأبرز هذه الملامح، وإن كان عكس ذلك، أيضا تحدث عنه، مبرزا ردت فعل البربر في مواجهة هذه التجاوزات، ثم تطرق إلى أسباب ثورة البربر تحت لواء الصفرية، ومراحل هذا الصراع مع الأمويين.
1
لينتقل بعد ذلك إلى المشرق الإسلامي، ويستعرض الصراع القديم بين الأمويين والهاشميين، والفتنة الكبرى التي بدأت بمقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه-، والخلاف بين الخليفة علي
مع
الله
بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان-رضي عنهما، والصراعات التي تلتها، ونشأة المذهب الإباضي، وفق رأية إباضية وهبية تميزت بسمة تجديدية واضحة، عمّا كان متداولا في المصادر القديمة التي ينتسب أصحابها لمختلف التوجهات داخل البيت الإباضي. ثم رجع
الله
قارن ابن قحطان أبو قحطان خالد عاش بين ق 3 - 9/ 04 - 10 م)، سيرة تنسب إلى أبي قحطان خالد بن قحطان في مجموع السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان، تحقيق: سيدة إسماعيل كاشف، مطبعة دار إحياء الكتب العربية سلطنة عُمان، 1986 م،، ج 1، ص 100 - 108؛ القلهاتي (أبو عبد محمد بن سعيد ق 12/ 06 م)، الكشف والبيان، تحقيق: سيدة إسماعيل كاشف وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان 1980 م، ج 2، ص 206 - 254؛ البرادي (أبو القاسم بن إبراهيم ق 15/ 9 م)، الجواهر المنتقاة فيما أخل به كتاب الطبقات، صححه وقدم له وعلق عليه، أحمد بن سعود السيابي، دار الحكمة، لندن-بريطانيا، 2014 م، ص 64 - 165 تاريخ المغرب الكبير، ج 2، ص 289 - 360