الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧بناء الأحداث التاريخية عند محمد علي دبون
415
إلى بلاد المغرب وأكمل أحداث استيلاء عبد الرحمن بن حبيب الفهري على القيروان، وثورة الإباضية عليه بالمغرب الأدنى، ثم
سقوط حكمه على يد قبيلة ورفجومة الصفرية، وبزوغ نجم أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري الذي تمكن من إخراج هذه
القبيلة من مدينة القيروان وبسط سلطته عليها، وختم هذا الكتاب بذكر الآثار الحضارية للدولة الأموية وانقراض حكمها. ومن الواضح من هذا العرض المادة الدسمة التي تناولها هذا الجزء، وكذلك الفلسفة التأسيسية التي رسخها في هذا الكتاب، وهي الصراع بين الملوكيين والجمهوريين. - وفي الجزء الثالث تطرق إلى استعدادات الخلافة العباسية لاسترجاع نفوذها على بلاد المغرب إرسال والي مصر محمد بن الأشعث الخزاعي للقيام بهذه المهمة، ثم مجريات الصراع الذي حدث بينه وبين الزعامات الإباضية ومن أهمها معركة تورغا سنة 144 هـ/761 م التي انهزم فيها الإباضية، وقتل فيها إمامهم أبو الخطاب، والجهود التي بذلها لتمكين حكمه على بلاد المغرب. وبعد ذلك تحدث عن ظهور إمارة أبي قرة اليفرني الصفرية في مدينة تلمسان، ومبايعة أبي حاتم الملزوزي الإباضي في نواحي طرابس والحلف الذي حدث بمشاركة هذين الإثنين وعبد الرحمن بن رستم وغيرهم في حصار والي المغرب عمر بن حفص في طبنة ثم انهزام أبي حاتم ومقتله أمام الوالي الجديد للمغرب يزيد بن حاتم ثم أكمل بقية أخبار ولاة