الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤آليات الكتابة التاريخية وسبل التحقيق في فكر الشيخ محمد علي دبون
للمقدمات واعتماد العناوين العريضة بني وفقها موضوعه.
442
ومما هو مُسلَّم به في كل علم التحصيل النظري وإدراك المبادئ والقواعد والمنطلقات والأسس لكل منهج أو نظرية، وقد انطلق المؤلفُ في بداية مقدمتِهِ من الفلسفة والفكر، ودورهما في التراكم المعرفي والعلمي. كما اشترط في القارئ أو الباحث في هذا الموضوع؛ الوعي الكامل بالمتصوراتِ النظرية والأبعاد الإبستمولوجيا والتمثل العميق للجهاز المفاهيمي.
أنفسنا
وإذا رمنا إلى شيءٍ من التخصص وضبط الموضوع فإنَّنا نجد
نثير
وهي
نقطة هامة
مسألة التدرج في الطرح خاصة مسألة تأصيل المنهج
التأريخي والكتابة حوله فالشيخ محمد علي دبوز أراد إعداد القارئ
أولا قبل القراءة.
أدرك
وربما يتضح لنا من خلال منهجه هذا في تقديم بعض التعريفات الاصطلاحية على اللغوية، وفي نوع من الجدة و روح الإبداع لدى الشيخ، وذلك أنه فقه ذلك التداخل بين هذه المواضيع. و تشعب آراء المؤرخين والجامعين للمادة والدارسين والمحققين مما جعله ينطلق بالقارئ من الفرع إلى الأصل، وهو منهج احترام التسلسل المعرفي. ويكون بالانطلاق من المفهوم الاصطلاحي الخاص؛ لأن المفهوم اللغوي أو المعنى المعجمي أعم و أشمل، وهو يشكل الدلالة