أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤

أسباب نوجه الشيخ محمد علي دبوز إلى الكتابة التاريخية وعوامل نبوغه فيها

11

الثلاث بمختلف أجزائهم وله الكثير من المقالات في مجلة الشباب والبصائر … كما ترك العديد من الوثائق والرسائل والمخطوطات التي

لازالت إلى اليوم في مكتبته - مكتبة الصفاء بمسقط رأسه ببريان.

توفي الشيخ محمد دبوز يوم الجمعة 13 نوفمبر 1981 م، في بريان وعمره 63 سنة، فهو لم يتوقف عن العطاء حتى وافته المنية بعد اشتداد مرض العضال أقعده الفراش فكانت وفاته رزية عظمى لميزاب والجزائر والعالم الإسلامي كله ووري التراب يوم السبت بحضور جمع غفير حضره العلماء والمشايخ وتلاميذه والسلطات المحلية وبكاه أصدقاؤه وطلبته

2

ثانيا: أسباب الكتابة التاريخية عند محمد علي دبوز

حظيت الفترة المعاصرة بجانب كبير من اهتمام الشيخ محمد دبوز، بحيث خص هذه الفترة بدراسة معمقة ووافية في مجالات النهضة الثقافية الفكرية والتربوية مسلطا بذلك الضوء على نهضة الجزائر بمختلف أدوارها، كما أن الدافع للتعجيل بكتابة تاريخ هذه الفترة هو الإسراع في استقاء مادتها المحفوظة في صدور الشيوخ

1

-

نفسه، ص 7.

2 - الحاج داود النجار، المؤرخ محمد علي دبوز في ذمة الله"، المصدر السابق، ص 20.