أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

المرأة الإباضية من خلال كتاب المغرب الكبير للشيخ محمد علي دبوز

أبو عبيدة مسلم من أبي كريمة تجد عنده ما تطلب" وقيل بل أمه التي قالت له ذلك.

165

هي

ويستمر الشيخ المؤرخ في الاستشهاد والاحتجاج لرأيه فيقول: لقد كان الجو قاتما في الزمن الذي نقدره لزواج عبد الرحمن وهو عهد عبيد الله الوالي ابن الحباب في عصر الولاة)، وقد كان البربر في كل مكان يستعدون لثورتهم على الأمويين الذين احتقروهم وعسفوهم وجاروا عليهم، وكانت الهوة سحيقة بين القيروان التي تناصر الملوك الأمويين وبين المغرب الثائر الذي يعادي الأمويين المستبدين وأنصارهم، فالمهم هنا أن أم عبد الرحمن ما كانت لتصاهر آل يفرن - المشهورون بثرواتهم وعدائهم للأمويين إلا إذا كان لها داع من دمها أو زوجها.

2 - 3 أم أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمان بن رستم ونسبها ماذا عن نسب أفلح بن عبد الوهاب؟

إن أباه هو عبد الوهاب، وكان خلوقا ذكيا كما كان ابنه كذلك، فأما أمه فلم يذكر لنا المؤرخون عنها شيئا، ولعلها يفرنية زناتية فلا شك أنها بربرية، وكذلك زوجته حيث يفترض الشيخ عن حرصها أن تزوج ابنها عبد الوهاب من قبيلتها، ومن بنات قومها، فهذا هو طبع

1 أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي، السير، طبعة حجرية)، المطبعة البارونية، القاهرة،

مصر، 1301 هـ، ص: 124.

2

دبوز، تاريخ المغرب، ص: 280.