أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧١

المرأة الإباضية من خلال كتاب المغرب الكبير للشيخ محمد علي دبوز

168

زجاجا مصبوغا يمسح، وخدودا تنصل من مساحيقها كما ينصل الحذاء الذي يخوض في وحل الشارع من طلائه، وجود النساء

المتفرنجات المبرقشة الخالية من حياء الدين، وحشمة الأنوثة.

كانت (السَتْ) غزال إلى هذه الخصائص النفسية جميلة بارعة

الجمال، فاستطاعت أن تملك الشيخ فمال إليها، فكان طفلها

وحقيقة لا أدرى من أين جاء بكل هاته الصفات الجميلة هل

المدلل، وحبيبها الأثير.

هو تحليل لقول ابن الصغير المصدري أم أنه

نزع

الأدباء وبحار

الشعراء التي فيها يهيمون.

4: مواقف الكاتب من أبرز قضايا مؤلفه

(1 - 4) موقف الشيخ دبوز من العصبية والقبلية والعنصرية:

إن القارئ لما كتبه الشيخ المؤرخ قد يسوقه تأويله إلى فهم التعصب أو الإقصاء من الشيخ خاصة باختيار زوجات بربريات والثورات المتعاقبة على الملوكيين وما شابه، وهو الشيء الذي جعل الشيخ يكتب في كل مرة مستعيذا من العصبية المنتنة، فيؤكد فيما يلى أن الثورة لم تكن ضد عرق أو دين بقدر ما كانت ضد حكام طاغين، إن البربر يتمسكون بالدين فطهرهم الاسلام من العصبية وفتح صدورهم لكل المسلمين فامتزجوا بهم امتزاج الماء بالماء، والانفاس

1

دبوز، تاريخ المغرب، ص: 519.