الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣المرأة الإباضية من خلال كتاب المغرب الكبير للشيخ محمد علي دبوز
170
المائعة، والقصص الماجنة المسمومة والمجلات المتهتكة، ومفاسد
الحضارة الأوروبية التي تطلقها أوروبا المستعمرة علينا معشر المسلمين وهي اشد فتكا من مدافعها وقنابلها فتنسف الدين وكل قوة في نفوسنا، وتفسد المرأة أصل آلامه ومعدنها فأضحى اولئك المتفرنجات المبتذلات الجاهلات طعاما نتنا وبيلا ذا وخامة مبتذلا، وصارت عيونهن ووجوههن القاسية وان غرقت في المساحيق لا يفيض منها الا ما يفيض من وجه الذئبة التي لا تحسن إلا في الافتراس.
الخاتمة:
استخدام الكاتب لمصطلحات عصرية لتقريب الرؤية من قبيل: الجمهوريين للمؤمنين بأن الملك للجميع … ولو كان عبدا حبشيا على رأسه زبيبة ..... عكس الملوكيين الذين يحصرون الحكم في طائفة معينة ومثل ذلك الأمويين والعباسيين وحتى العلويين والشيعة، كما استخدم مصطلحات مباشرة مثل: الديموقراطية، وهذا لتوضيح آرائه ومواقفه التي كتبها في قالب متحمس جدا وثورة حتى النخاع.
النساء الإباضيات الثائرات لم يكن أمازيغيات فحسب، بل كن من مختلف الأعراق وبالمبدأ، عربيات حيث أن الثورة انتقلت تحت ظروف القهر المسلط للأمويين وهو ما ولد لدى الناس قبولا وكانت كلها إسلامية ولم نسمع عن ثورة مسيحية، فهي ثورة لتصحيح الأوضاع الراهنة باسم الاسلام تحديدا. لقد حضرت لكل المؤتمرات من الشيخ أطفيش والشيخ