الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣الأمر المزابية في حياة أعلام الإصلاح
الأدوار الهامة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
230
كما نستتج أن مستوى تفاعل الشيخ أبي اليقظان العاطفي المنخفض
مع ضغوط الشبكة الاجتماعية في مرحلة الرشد، وأكثر من ذلك بحيث
أنه
وصف أنه كان شخصا اجتماعيا محبوبا ويتمتع بصفاء النفس في حين شب في بيئة صعبة وقاسية هذا يرجعنا إلى علاقة أبي اليقظان بأمه وجدته في تجارب التعلق الأولى، حيث كانت جدة إبراهيم تتواصل مع حفيدها تواصلا عاطفيا تناقش مشاعرها، وهذا يتطابق مع دراسة تشيرنغ، ريكا وبويز وآخرين.
من جهة أخرى تصدق دراسة سكوت ميرابل وآخرين مع إبراهيم أبي اليقظان وإبراهيم بيوض في اعتبار أن الممارسات الأمومية التي استعملتها كل من جدة وأم أبي اليقظان وجدة وأم إبراهيم بيوض كانت ترتكز على مبدأ الإلهاء وتحويل الانتباه، كوسيلة لتنظيم عواطف الابنين، كما كانت تعززه التقارب بين الجدة والحفيد والأم مع ابنها، ويعززه أيضا مناقشة العواطف المتعلقة بالضغوط التي تمر بهما معهما.
أما ما يتعلق بأساليب التنشئة الاجتماعية، فنجد أن الأمهات جميعا وفقن في تشكيل شخصية أبنائهن الاجتماعية ما سهل لهم الطريق للتفاعل مع الشرائح الاجتماعية المختلفة والاحتكاك بهم، ونلتمس هذا الأثر أيضا في جهادهم في سبيل طلب العلم، وجهادهم