الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩شخصية ومكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي
شخصية زادت جمالا.
256
1
2
هذه أبرز المميزات التي اختصت بها كتابات المؤرخ محمد علي
دبوز، خاصة التي تشمل المرأة.
المرأة أثناء الفتوحات الإسلامية:
تمتعت المرأة في المجتمع الأمازيغي بمميزات عديدة جدا فضلا عن ذكائها وحنكتها فقد كانت شديدة، الجمال، رشيقة القوام حتى رغب بها الكثير من الملوك والسلاطين وسُبيت أيضا من قبل القادة أثناء الفتوحات الإسلامية على غرار حسّان بن النعمان و غيره، أما عن موسى بن نصير فقد كان أحد أكثر الفاتحين مبالغة في السبي وقد بلغ
عدد سباياه مرة ثلاثمئة ألف رأس وقد شمل هذا العدد البنين أيضا. يقول الشيخ محمد علي دبوز في هذا: " لقد رغب أهل المشرق سيما الملوك والأمراء، والسادة و الكبراء، في المرأة البربرية لتلك الشخصية القوية الجميلة التي تزهر بها، ويبدو جمالها على جسمها فيضاعف جماله و يبلغ به ذروة البهاء و الحسن الفتّان".
2
وإن المرأة في المجتمع الأمازيغي تَفْتِن باستقلاليتها واعتمادها على نفسها وهذا سر جاذبيتها مقارنة بالفارسيات والرومانيات وأخريات، هذا ما حاول إبرازه الشيخ محمد علي دبوز للقارئ.
محمد علي دبوز، نفس المرجع، الجزء الثاني، ص 135.
محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 142.