أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠

شخصية ومكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي

257

يقول محمد علي دبوز مادحا طباعها و كانت المرأة البربرية قوية الشخصية معتمدة بنفسها واثقة بها، شجاعة حيية، صبورا، رحبة الصدر، لا تُكشّر لأتفه النوازل و يضيف مشيرا إلى أنها مصدر بهجة

6

لزوجها وعائلتها " بل إن البشر والرضى و التفاؤل بالحياة، هو الذي

يُشرق به وجهها فيُشرق به جو بيتها فيشعدُ زوجها و كل الأسرة بهذا

الجو الضاحي الجميل"

2،1

فهي لزوجها خير متاع دنياه وسبيله إلى الفوز بأخراه: "إن روح الرجل لا تستنير فتشرق دنياه لا بالشمس ولا بالقمر ولا بالذهب والجواهر ولكن بالمرأة الصالحة المحبوبة التي تعمر داره" هذا ما نقله لنا المؤرخ، و هذا ما عزّزه الإسلام فيها.

3

مصطلحات و عبارات

تمتع محمد علي دبوز هذا المؤرخ ببلاغة في رسمه للكلمات، حسّه المرهف و فخره بانتمائه تستطيع لمسه بمجرد قراءتك لكتاباته، هذا ما دفعنا إلى جمع بعض المصطلحات و العبارات التي استعملها في كتابه "تاريخ المغرب الكبير" و ذلك في الجزئيين الأول و الثاني:

1

2

3

بل هي ببشرة الورد "الفتان واصفا المرأة الأمازيغية أو ما يُسميها

محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 140. محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 140 محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 140.