أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٦

التجربة الأدبية عند الشيخ محمد علي دبون الفن القصصي

333

القرن التاسع عشر، فهو بذلك فن غربي بامتياز تسلل بعد ذلك إلى الأدب العربي؛ إذا سلمنا بذلك جدلا مع أول رواية بعنوان زينب لحسين هيكل " وقد دخلت القصة القصيرة على استحياء لتزاحم هذا العالم الزاخر بالشعر المتسيد تبحث عن مكان لها فلا تجده إلا في عفوية الطرح والتكثيف المضغوط بحميمية حس القاص إلا أنه عرف بعد ذلك تطورا تدريجيا حتى وصل إلى تقاسم السيادة في الساحة الأدبية والتفوق في كثير من الأحيان.

1،،

والقصة في الاصطلاح الأدبي المتداول لم تستقر على مدلول تقني محدد، فهي تارة تستعمل للدلالة على مشتملات الفن القصصي بعامة، من رواية وأقصوصة وحكاية ونادرة وغيرها … ، وهي في بعض الأحيان تستخدم للدلالة على نوع من الفن القصصي لا يطول ليبلغ حد الرواية ولا يقصر ليقف عند حد الأقصوصة" وبالتدقيق أكثر في تعريفها باعتبار أن ما سنتناوله بالدراسة القصة القصيرة نقول " أن القصة القصيرة عبارة عن إنتاج أدبي ذي حجم صغير وأحيانا يكون صغيرا جدا أي أنها أصغر من الرواية القصيرة، وبسبب هذا الصغر فإنه يبرز فيها أحد العناصر الرئيسية الموجودة فيها مثل الصورة

1

حسن غريب أحمد التقنيات الفنية والجمالية، المتطورة في القصة القصيرة، موقع كتب عربية، دط، دت، دب، ص 14.

2

إميل بديع يعقوب، ميشال عاصي، المعجم المفصل في اللغة والأدب، دار العلم للملايين، ط 1، ج 2، بيروت، 1987، ص 980.