الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠التجربة الأدبية عند الشيخ محمد علي دبون الفن القصصي
347
يكتسي الخطاب القصصي عند الشيخ الدبوز بحلة بهية من الصور البيانية التي دبج بها متنه وأبان من خلالها على صنعة لغوية وأدبية عميقة حيث نجد التشبيهات والاستعارات والمجاز المرسل
نمثل لذلك بما يأتي:
أ التشبيه
كانت الرعود تدمدم في السماء كأنها زمجرة أسود من الملائكة والريح تهب عاتية قارسة تصفع الوجوه كأنها سياط الطبيعة للناس كي يأووا إلى منازلهم
المرأة التي تقع ميتة وصيصتها بيدها كالبطل الذي يقع
الجهاد وسيفه بيده
دنيا من النكبات ضيقة مظلمة تموج بالأفاعي كغار ثور
ب الاستعارة:
وكانت تاهرت قد تلفعت في برد الليل فنامت
قذفتها يد الطبيعة لتبطل بها عمل الربيع
في
كانت في قلب الدجى إذ عكفت النجوم في السماء على حياكة
الفجر
- أمست المدينة قلبا مدلهما بالحيرة من ظلام الليل
المتحدين، ط 3، الرباط، 1981، ص 45.
٨١١ / ١٬٤٤٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.