الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١التجربة الأدبية عند الشيخ محمد علي دبوز الفن القصصي
348
ج/ المجاز المرسل:
1
باتجاه العيون والقلوب كل يوم إلى المنبر في المجالس
في جمال الربيع الذي يكسو فروعها
إضافة إلى ما تقدمه الصور البيانية من تعميق للفهم في ذهن المتلقي وشرح للفكرة فهي تطبع العمل الفني بمسحة جمالية فنية، تأسر المتلقي وتؤثر في عواطفه وتجعله مشدودا للقراءة باسترسال وبمتعة، " إن اللغة تغدو شلالا من الأحاسيس تحمل أبعادا نفسية وجمالية، فهي تهرب من حصار المدلول لتعانق التخييل ثم تسعى
1،
للهروب من التعقيد الذي يفقدها متعة هذا الامتداد الجمالي" وهذا ما
حققته هذه الصور البيانية في كلا العملين القصصيين في تجربة الشيخ دبوز الأدبية، ومن خلال هذه الجمالية يمكننا أن نلمس ميل الأديب إلى المذهب الرومانسي - إن صح التعبير - ولعل ذلك يظهر لنا جليا من خلال دراسة الحقول الدلالية الآتية.
الحقول الدلالية
المقصود بالحقل الدلالي " مجموع الكلمات التي ترتبط معانيها بمفهوم محدد، بحيث يشكل وجها جامعا لتلك المعاني ومبررا لها لكي تأتلف على ذلك الوجه، أو هو مجموعة وحدات
عبد القادر بن سالم مكونات السرد في النص القصصي، الجزائري، اتحاد الكتاب العرب، دط، دمشق، دت، ص 49.