الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٦السير والتراجمه عند الشيخ محمد علي دبون
453
أعلام الإصلاح" وهو لا يقتصر بصور الأعلام الذين يترجم لهم فرادي بل ربما رفد بصوره مع أعلام آخرين، أو مع أقاربهم وذويهم. أو أردف بصور له شخصيا مع الذين ترجم لهم من نحو صوره مع إبراهيم عمر بيوض وربما أردف الترجمة بمن اجتمع إليهم من أقارب المترجم لهم؛ مثلما أردف ترجمة الشيخ العربي التبسي بصور التقائه بإخوته وطلبته في مكتبة الشيخ العربي بتبسة في 23 يونيو 1966 م. وربما رفد الترجمة ببعض الصور التي تصور جانب من حياة المترجم؛ من نحو رفده لترجمة الشيخ الحاج امحمد بن يوسف أطفيش بصورة لمكتبه ومكتبته، ولجانب من مراجعه في رفوف خشبية. وهو لا يكتفي بذلك بل يورد بعض صور بيئة المترجم له مثل رفده لترجمة إبراهيم عمر بيوض بجانب من صور بيئته
الصحراوية.
ي. موارد التراجم ومصادرها:
عرفنا من طريقة محمد علي دبوز في الترجمة من أعلام الإصلاح للإحياء الأخذ المباشر عنهم؛ فجلس إليهم وحاورهم، وسجل تراجمهم من أفواههم فكان ذلك تعبيرا عن منهج علمي قويم. إلا أن كثير ممن ترجم لهم كانوا قد فارقوا الحياة أو لم يدركهم؛
- 1
ينظر: أعلام الإصلاح في الجزائر، محمد علي دبوز، مرجع سابق، ص 109
2 - نفسه، ص 37
3 - ينظر: نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، محمد علي دبوز، مرجع سابق، ص 211