الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦١السير والتراجم عند الشيخ محمد علي دبون
خاتمة
458
نخلص في ختام هذه المداخلة إلى؛ أن السير والتراجم عند الشيخ محمد علي دبوز؛ تُعد لونا من الكتابة عكست مطمحا نبيلا، لجيل من الكتاب والمبدعين الجزائريين في القرن العشرين؛ في كتابة تاريخ الأمة الجزائرية، وحفظ سير وتراجم أبنائها من بناة الحركة الوطنية والإصلاحية في العصر؛ ولقد شكل هؤلاء الرواد من المصلحين، وهذا الجيل في نظر الشيخ محمد علي دبوز إشراقة النور في تاريخ الجزائر الحديثة؛ ولذلك رأى فيهم سراج الأمة الذين يجب أن تقتدي بهم الأجيال القادمة وتهتدي بهداهم. فقضى شطرا من حياته في رسم آثارهم، وتتبع خطاهم ومن أهم ما توصلت إليه هذه
المداخلة:
- دأب علماء الجزائر وأدباؤها منذ القديم إلى العصر الحديث بإسهامهم المميز في فن التراجم والسير؛ وهدفهم السامي؛ هو تعريف الخلف برجال السلف وتخليد مآثر علماء الأمة ورجالها الصالحين بعلمهم وحياتهم التي أفنوها في خدمة هذا الوطن وهويته؛ عقيدة ولغة.
- الشيخ محمد علي دبوز نهض لفن التراجم والسير تأليفا ودرسا وتحليلا لأعلام الفكر واللغة والأدب والإصلاح في المجتمع الجزائري الحديث تأريخا لهم وبيانا، لعمل العاملين المخلصين في هذا الوطن.