أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٥

بنية السرد في رحلة محمد علي دبون " وقفة في دار الرافعي وقبره "

532

الملقاة على عاتقه، فضحى لتحقيقيها بكل ما يملك من قوة، انتقل

إلى جوار ربه سنة 1981 بعد أن أوفى على ستة عقود من الزمن

2) مضمون الرحلة

1

تعالج الرحلة "محمد علي دبوز" الموسومة بـ" وقفة في دار الواقعي وقبره"، سيرة أديب، عُرف بعلمه الواسع في علوم اللغة والاجتماع والفلسفة حتى شبهه صاحب المقام بأبي عثمان الجاحظ وأبي العلاء المعري، لقدرته الفائقة على التأثير في المتلقين، حيث أنعش الأدب العربي، بعبقريته وفنائه فيه حتّى أضحى صاحب الرحلة مولعا بأدبه، وأرم الثورة على الفساد واللادينية والميوعة في الشرف داعيًا إلى أسباب القوة المعنوية والماديّة، واقعًا عنه أسلوب التكلف، وقوي الشخصية في كل الميادين سيما ميدان النقد الأدبي

2

حلّ

لايزال صاحب المقام يسترسل في ذكر محاسن من وارتحل لأجله رُغم مشاق السفر، حيث واجه خصومه في ميدان الأدب، بالردّ على أباطيلهم وآرائهم التي كانت صدى لثقافاتهم الغربية التي أوحت إليهم بما يُنَابِذُ الدين ويصادم التقاليد الإسلامية الكريمة،

- ينظر: ديباجة المتلقي الدولي الموسوم بـ "الشيخ محمد علي دبوز مؤرخا وأديبا ومربيا، مخبر الجنوب الجزائري، جامعة غرداية، ص 1

2

- ينظر:

: محمد علي دبوز، وقفة في دار الرّافعي وقبره، البصائر، ع

142/ 131

337

ج 08،

ص