العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٢مقدمة
11
•كتاب الخوارج" في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع "هجري استفدنا منه في تطرقنا إلى
دخول الإباضية في بلاد المغرب. •كتاب "تاريخ المغرب الكبير لمحمد علي دبوز أحد مراجع الدولة الرستمية اعطى لنا صورة واضحة لدولة بني رستم وأئمتها وعلاقتها الخارجية. كتاب مختصر تاريخ الإباضية لأبو ربيع سليمان الباروني الذي أفادني كثيرا في ذكر الولاة الرستميين كتب عنهم وأفاض، وهذا ما جعلني أعتمد عليه بشكل كبير.
الدراسات السابقة
•مذكرة ماجستير بعنوان مدينة تيهرت الرستمية الفطيمة مطهري أفادتنا في جل الفصول خاصة في التعرف على الأئمة الرستميين وكذا الجانب الثقافي في الفصل الثالث في التعرف على المؤسسات التعليمية لتيهرت.
الصعوبات:
لا يخفى عن أي باحث أن أي عمل إلا وتعترضه مجموعة من العراقيل والصعوبات، ولعل أبرز الصعوبات التي اعترضتني تتمثل في صعوبة الحصول على المصادر المتعلقة بالموضوع خاصة، مما صعب بل استحال علينا التوجه إلى المكتبات الخارجية، بالإضافة إلى العامل النفسي الذي أعاق سير دراستي وجعلني أفقد الأمل في إتمامها في لحظة من تلك الأحداث المؤلمة. الاعتماد على الكتب الإلكترونية على جهاز الكمبيوتر والذي بدوره يتعب الباحث في هذا المحال. - تشابه المادة العلمية التي عثرت عليها كونها تتكرر إلى حد كبير بين جميع المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.
كما أننا لم نوفي الفصل الثاني حقه من الدراسات وذلك لقلة المادة العلمية في الجانب السياسي
من العلاقات.