العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١١

مقدمة

وقد ترك أبو العباس مصنفات كثيرة أشهرها هذا الكتاب سير" المشائخ وهو عمل ضخم في سير أعلام الإباضية البارزين وذلك منذ تأسيس الفرقة وحتى نهاية القرن التاسع الهجري) الخامس عشر الميلادي)

•كتاب "سير الأئمة وأخبارهم لأبي زكرياء ابن أبي بكر السدراتي الورجلاني (ت. سنة 471 هـ / 1078 م)، يزودنا هذا الكتاب الذي هو من أقدم المستندات الخاصة بتاريخ الإباضيين في المغرب بمعلومات هامة عن دخول الإباضية إلى المغرب وتطورها فيه، وعن تاريخ الرستميين كما يزودنا من جهة أخرى بسير عدد من الأعلام الإباضية

وكتاب" العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر لابن خلدون المتوفى سنة 808 هـ / 1405 م ويعتبر تاريخه ومقدمته من أهم مصادر التاريخ الإسلامي وخاصة الجانب السياسي ولما يتمتع به من تنظيم وربط ودقة في الأحداث لذلك أفادنا كثيراً في موضوعنا. وكتاب" البيان في أخبار المغرب لابن عذارى المراكشي المتوفى أواخر القرن السابع الهجري، وتكمن أهمية هذا المصدر أنه من المصادر القديمة والمفقودة مما يزيد من قيمته وقد اعتمدنا عليه

أيضا في بحثنا. كتاب" طبقات المشائخ بالمغرب لأبو العباس الدرجيني أحمد بن سعيد 870 هـ/1272 م الذي يحتوي على شخصيات الإباضية.

أما المراجع نجد:

كتاب "الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية" لإبراهيم بجاز، رصد فيه تاريخ الدولة الرستمية وحياة الفكرية، كما تعرض للعوامل التي ساعدت على النهضة الثقافية وأهم العلوم والنشاطات وكذا العلاقات الخارجية وهو ما أفادني كثيرا في هذا البحث.

•كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها وعلاقتها الخارجية بالمغرب والأندلس 160 هـ 296 هـ لمحمد عيسى الحريري، اعتمدت عليه في انتقاء المادة العلمية المتعلقة بالجوانب السياسية والتاريخية حيث تعرض لمختلف الأحداث والتطورات قبل نشأة الدولة الرستمية، وأعمال أئمتها وكذا علاقاتها الخارجية.

•كتاب العلاقات الخارجية للدولة الرستمية لجودت عبد الكريم يوسف، اختص هذا الكتاب في مكانة الدولة الرستمية في المغرب الإسلامي وعلاقاتها بالدول المجاورة ودورها في تنشيط الحركة الفكرية في المغرب الأوسط، لاسيما العلاقات المذهبية.

د