العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

الفصل الأول: أوضاع المشرق والمغرب قبيل قيام الدولة الرستمية

المبحث الثاني: أوضاع المغرب قبيل قيام الدولة الرستمية:

كان بلاد المغرب الإسلامي قبيل الدولة الرستمية يعيش هو الآخر اضطرابات بسبب الجور

وظلم بعض الولاة وتطبيقهم لسياسة العنف، ومن هؤلاء الولاة نذكر على سبيل المثال 1: يزيد بن أبي مسلم: (101 هـ /720 م)

تولى الإمارة في عهد بن عبد الملك فقدم سنة 101 هـ 2، وكان يتسم بالقسوة والظلم سواء بالنسبة لرعية ووضع الجزية على من أسلم من أهل الذمة منهم ففعل كما فعله الحجاج بالعراق فقتله البربر بعد شهر من ولايته 4

بشر بن صفوان الكلبي: (103 هـ/721 م)

هو بشر بن صفوان كان واليا على مصر حينما قتل يزيد بن أبي مسلم تولى الإمارة سنة 5103 درس حال الأهالي وما أحدثته فيهم تدابير السياسية العنصرية فقام بتصفية آل موسى بن نصير وغز صقلية وعند عودته إلى القيروان أدركته الوفاة في سنة 710

عبيدة بن عبد الرحمان: (110 هـ / 728 م) قدم واليا سنة (110 هـ) في عهد اشتد على موظفي الولاية من ذوي العصبية الكلبية واضطهد أحد زعمائهم وهو حسام بن فرار الكلبي؟ فأخذ عمال بشر وعذبهم فكتب بعضهم بذلك إلى هشام 10 وقد كان لهذه السياسة الغاشمة أثرها في تقبل البربر لمبادئ الخوارج

11

1

فطيمة مطهري: مدينة تيهرت الرستمية دراسة تاريخية حضارية القرن 2 - 3/ 8 - 9 م)، ماجستير، إشراف: معروف بلحاج، قسم تاريخ، جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، 2009 م، ص 44.

2 ابن خلدون ج 4، المصدر السابق، ص 240.

3

محمد محمد زيتون: المسلمون في المغرب والأندلس الهيئة العامة المكتبة الإسكندرية، 1990 م، ص 65.

4 ابن خلدون المصدر نفسه، ص 240.

م،

ص 62.

5 الفريق القيرواني: تاريخ إفريقية والمغرب، تح: محمد زينهم محمد عزب، دار الفرجاني للنشر والتوزيع، 1994 عبد العزيز الثعالبي: تاريخ شمال إفريقيا من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الأغالبة، تح: أحمد بن ميلاد، محمد إدريس، دار

6

الغرب الإسلامي، لبنان، 1987 م،121. محمد محمد زيتون المرجع نفسه ص 66.

7

8 الباجي

9

المسعودي: الخلاصة النقية في أمراء إفريقية، تح محمد زينهم محمد عزب، دار الآفاق القاهرة، 2012 م، ص 84.

موسى لقبال: المرجع السابق، ص 105.

10 الباجي المسعودي: المرجع المصدر السابق، ص 84.

11

عبد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 211.

17