العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٢٥الفصل الأول: أوضاع المشرق والمغرب قبيل قيام الدولة الرستمية
عبد الله الحبحاب (116 هـ - 734 م):
عين واليا في ربيع الآخر سنة 116 هـ فلقد أثبت مهارات الكبيرة في إدارة شؤن مصر فأختاره الخليفة هشام بن عبد الملك واليا على المغرب لصرامته وشدته وفي ولايته قامت ثورة
البربر سنة 122 هـ وذلك لسوء سياسته وعدم عدله وظلم عمله ومخالفته للدين في البربر 3 وقام بناء مسجد وجامع والزيادة في دار الصناعة بتونس 4
كلثوم بن عياض القشيري (123 هـ 741 م):
معاملة
ولى على إفريقية سنة 123 هـ 5 وقد عقد له إثنى عشر ألف من أهل الشام فسار معه عمال
مصر وبرقة وطرابلس، حتى قدم إلى إفريقية 6
حنظلة بن صفوان الكلبي (124 هـ-742 م):
بعد استشهاد كلثوم بن عياض ولى هشام بن عبد المالك على إفريقية حنظلة بن صفوان الكلبي وصل إلى القيروان في ربيع الأول سنة 124 هـ - 8742 ولما استقر بالقيروان لم يلبثها إلا يسيرا حتى زحف إليه عكاشة الصفرية في جميع من خوارج وقتل كثير يقال إنهم مائة وثمانون ألف وزحف إليه أيضا عبد الواحد بن يزيد الهوراي.
أما الأحداث السياسية الأخرى التي عرفتها المغرب هو انتشار المذاهب الخارجية واندلاع
الثورات المحلية.
10
بعد فشل الخوارج في تحقيق أهدافهم بالمشرق بسب افتقار حركاتهم الى تنظيم السياسي وضغط الدولة عليهم في مركز الخلافة وخاصة بعد عنف الحجاج وشدته ضدهم في العراق 1 فلقد فر عدد من دعاة الخوارج إلى المغرب الأوسط وسائر أرجاء المغرب هربا من بطش
2
الباجي المسعودي: المصدر السابق، ص 84.
عبد العزيز سالم: المرجع نفسه، ص 212.
3 محمد علي دبوز: تاريخ المغرب الكبير، طباعة مؤسسة تاوالت الثقافية، 2010 م، ج 3، ص 219.
4
محمد محمد زيتون المرجع السابق، ص 67.
5 ابن خلدون المصدر السابق، ص 242.
7
6 الرقيق القيرواني: المصدر السابق، ص 65. محمد محمد زيتون: المرجع السابق ص 80. عبد العزيز الثعالبي: المرجع السابق، ص 141.
8
9 الباجي المسعودي: المصدر السابق، ص 87. محمود إسماعيل: المرجع السابق، ص 42.
10
11
عبد الحميد: المرجع السابق، ص 285.
18