العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الفصل الثالث:

العلاقات الثقافية بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية

اليه كثير من أهل أفريقية والأندلس للأخذ منه ثم رحل الى تاهرت سنة (295 هـ) وتوفى سنة

(296 هـ /908 م) سنة واحدة بعد عودته في قلعة ابن حمة شمال تاهرت

ج - عبد العزيز بن الاوز (3) /9 م) من فقهاء تيهرت تلقى بها علوم الأولى له رحلة نحو المشرق قال عنه ابن الصغير كان له فقه بارع ويبدو انه صريح لا يعرف المجاملة لديه سفاهة اللسان وخفة عقله هما سبب في أعراض الإباضية عنه وإهمال ذكره في طبقات وسيرة علمائهم 3 وعاصر أبي اليقظان محمد ابن أفلح (261 281ھ /855 894 م) 4

د فرج بن النفوسي الشهير ب نفاث من علماء الدولة الرستمية بتاهرت لقبه الإمام افلح ب نفاث الا نه ينفث في الإسماع بدعته 5 انشق عنه تبنى أراء في الإمامة جعلها شدا في معارضته للامام 6 توجه الى ارض المشرق فلما وصل الى بغداد مكث فيها زمانا وكان يستأنس برجل من أهل بغداد ويقعد معه في حانوته ويحدثه 7 تمكن من نسخ ديوان الإمام جابر بن زيد من اهم علماء الاباضيين الموجود في المكتبة بغداد بإذن من الخليفة العباسي وقد تم نسخ الديوان في أيام مع انه في عشرة أجزاء فاستأجر عددا من الخطاطين والوراقين وقد عاد الى المغرب محمل معه هذا الكنز الثمين إلا أن خبث الذي فيه دفن الكتاب وإخفائه قبل أن يصل الى الوطن فضاع

ولم ينتفع به

ي-عبد

الله بن منصور السلفي التاهرتي (533 هـ / 1158 م): هو أبو محمد أديب محدث من أهل تاهرت وينسب الى الولجة رحل الى المشرق وسمع الحديث من جماعة وعاد فحدث في بلده يقول ياقوت الحموي عنه كان من الفضلاء في الأدب والفقه والحديث

ة - الامام ابو اليقظان: تحدثت المصادر عن الامام ابي اليقظان الذي سبق له وأن زار المشرق لحج لكنه أدع السجن قبل توليه الامامة حيث أظهر عليه الواسع مما جعله محل تقدير واحترام

2

انور الدين النوري: الفكر واعلامه بالمغرب الأوسط أيام بني رستم، الحوار المتوسطي، م 9، ع 2، 2018، ص 32–63. محمد بن موسى بابا عمي واخرون: عمي معجم الإعلام الإباضية، ج 2، دار الغرب الإسلامي، ص 256. 3 ابن الصغير: المصدر السابق، ص 61.

4 رجب محمد عبد الحليم الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عمان والبصرة مكتبة العلوم بمسقط، مسقط،

5

1990، ص 155.

محمد بن موسى 6 نفسه، ص 388.

بابا

عمي وآخرون: مرجع سابق، ص 388.

7 ابي زكريا: المصدر السابق، ص 141.

8 الباروني: مرجع سابق، ص 43.

9 عادل النويهض: المرجع السابق، ص 60.

63