العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٧١

الفصل الثالث: وهناك تعلم الإمام فنون السياسية وتسير الإدارة والحكم وليس من المستبعد أن يكون له اطلاع على فنون العلم لذلك أراد الامام أن تستفيد تاهرت من كل ذلك فجمع بين العمل والعلم 2 من بغداد الى تيهرت:

العلاقات الثقافية بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية

ا- بشر بن غانم (ق 2 هـ /8 - 9 م): أبا غانم بشر بن غانم الخراساني عاش في البصرة جاز على جبل نفوسة متوجها من المشرق الى تاهرت أيام عبد الوهاب وقد رفع الديوان المعروف بالغانمية فودعه عند عمروس فطلبه الى نسخه فابي 4 وعمروس حينئذ حدث فحسنى عمروس الظن وحمله الحرص في العلم على انتساخه وعكف على النسخ واخته تملى عليه فما أبو رجع غانم من تاهرت الاوقد اكمل عمروس انتساخ الكتاب 5.

- مجهول (ق 2 هـ / 98 م) تشير المصادر الإباضية أيضا وصول عالم أو علماء من إباضية البصرة الى جبل نفوسة ثم الى تاهرت لزيارة أهل الدعوة من الإباضية وللاطلاع عن أحوالهم 6 وربما المشرقي الذي حدثنا عليه الدرجيني حيث قال وبلغنا أن رجلا من أصحابنا من أهل المشرق اقبل من بلاده يريد زيارة أهل الدعوة بالمغرب فاجتاز بجبل نفوسة فتصفح أحوال أهل الجبل واختبر كل ما يأويه اليه منهم ثم توجه الى الإمام بتاهرت 7.

ج_شعيب بن معروف ابو المعروف) 171 هـ -787 م:

أحد علماء الإباضية بمصر تتلمذ على يد الإمام ابي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة لازار البصرة وعاد منها الى مصر، ثم رحل الى تاهرت عقب وفجأة الإمام عبد الرحمن بن رستم في 168 هـ /784 م 9 وذلك عندما 9 وذلك عندما سمع الاختلاف بين عبد الوهاب وابن فندين فسار طمعا في الإمارة 10 واتصل بالأمام بيزيد وأصحابو فاستمالوه اليوم حتى صار من رؤرس الفرقة المنشقة وبعد انهزامه اتجه الى طرابلس ليواصل معارضته هناك 11.

1

عيسى بن الذيب: المرجع السابق، ص 38.

2

الوسياني: سير الوسياني، تح: عمر بن لقمان حمو سليمان بوعصبانة، نشر وزارة التراث والثقافة، عمان، 2009، ص 233. 3 أحمد بن سعود السيابي: التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية مكتبة الضامري، عمان، 2014، ص 35.

4

5

6

الوسياني:: المصدر نفسه، ص 234.

الدرجيني: المصدر السابق، ص 352. رجب محمد عبد الحليم المرجع السابق، ص 149. 7 الدرجيني: المصدر نفسه، ص 293.

8

9

محمد بن موسى بابا عمي: المرجع السابق، ص 221.

رجب محمد عبد الحليم: المرجع السابق، ص 149. 10 الدرجيني: المصدر السابق، ص 50. محمد بن موسى بابا عمي: المرجع نفسه، ص 221.

64