الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وجوهر المسألة أنّ من اعتبر دلالة عامّ القرآن على أفراده قطعية لم يقبل تخصيصه بخبر الآحاد؛ لأنه أقل
منه
مرتبة، أما من اعتبرها ظنّية أجاز التخصيص بخبر الواحد؛ لتساوي الدليلين في الظنّية؛ وبهذا نفرغ من مناقشة من زاوية علم أصول الفقه وسنفرد المطلب الآتي لمناقشتها من زاوية علم العقيدة.
المسألة
273
٢٩٢ / ٥٢٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.